الاثنين، 15 أبريل 2013


بيان المؤتمر التأسيسي الاول لأبناء رفحاء


بعدما تعذّر على أبناء إنتفاضة 1991 (رفحاء ) من عقد مؤتمرعلى أرض الواقع قرر الاخوة اللجوء الى عالم الانترنيت وعقد المؤتمرالتاسيسي الاول العام لابناء رفحاء في منتدى عراق منبر الصوت العراقي .لمناقشة مجموعة من المحاور اعدت مسبقا من قبل المشرفين على المؤتمر :
المحاور
أولا-حقوق ابناء الانتفاضة (رفحاء )
ثانيا- وضع خطة عمل مستقبلية مكملة للعمل السابق
ثالثا – مناقشة سبل الحصول على حقوق ابناء رفحاء وكيفية التنسيق مع الجهات المعنية . .
رابعا - مناقشة اخر المستجدات حول ابناء رفحاء

التفاصيل
تكلل حضورالمؤتمربجمع غفير لابناء رفحاء من داخل وخارج العراق
بعد الترحيب من قبل الأخ ابو حيدر الصالحي المشرف على المؤتمر ومدير غرفة منبر الصوت العراقي .
دار الجلسة الأخ ابونمير ليث عبد الغني مدير المؤتمر ثم تقدم الاخ الزاملي بألقاء كلمة الإفتتاح ومن ثم تعاقبت المداخلات والمقترحات من المشتركين .شارحين من خلالها معاناتهم وغربتهم ونكران حقوقهم من قبل الدولة العراقية وكانت مداخلة الاخت إيمان من السويد اكثر الحضور مأساوية الامر الذي أبكت المستمعين ووجهت رسالتها الى جميع ابناء رفحاء أن يتوحدوا ويوحدوا كلمتهم وأهدافهم مشددة على عدم التراجع والتنازل عن حقوق المنتفضين من ابناء رفحاء .

التقييم
.المؤتمر بالرغم من كونه الأول الا انه كان ناجح بكل المقاييس لانه فسح المجال للقاء الاخوه المنتفضين ودعا الجميع لدورية الاجتماع على أن يكون كل يوم أحد وفي الساعة السادسة مساءا بتوقيت بغداد .وهذا ما تبناه الاخ الصالحي وكل الحضور .

مقررات المؤتمر
اولا -المواصلة على النضال والمطالبة بحقوق المنتفضين حتى تستجيب الحكومة العراقية لهم اسوة بخيرهم كالسجناء السياسيين
ثانيا.-.الشروع بتشكيل كيان خاص بثوار الانتفاضه وذلك بفتح مكاتب في جميع محافظات الفرات الاوسط والجنوب وهذا الكيان يحق له الترشيح والتمثيل البرلماني ثالثا.-.عدم تجزئة اهالي رفحاء على عدد السنين
رابعا.- التعبير بكل السبل الاعلامية والطرق السلمية كتنظيم مظاهره للضغط على السياسيين للاستجابة لحقوق المنتفضيين

خامسا.-..تشكيل لجان من ابناء الانتفاضة ومخوله من قبل المؤتمرللتفاوض مع الكتل السياسيه
سادسا -.المطالبه بدمج ثوار الانتفاضه بالاجهزه الامنيه
سابعا..-.تشكيل لجان لغرض مقابلة المرجعيه الرشيده
ثامنا -.شمول ثوار الانتفاضه من هم في خارج العراق وداخله بالوظائف او العودة لوظائفهم او الحصول على تقاعدهم اسوة بغيرهم


عن المؤتمر التاسيسي الاول لابناء رفحاء
15.04.2013

الخميس، 21 مارس 2013



عيد نوروز هو في الاصل عيد من اعياد جنوب العراق
ويسمى "أكيتو" وهو عيد الربيع البابلي ،
تبدأ حكاية أعياد الربيع في أرض الرافدين منذ أزمنة بعيدة تقع بين ( الألف الرابع والخامس ق . م ) ، وبعض المصادر تقول أن السومريين والساميين إحتفلوا به منذ عصر ( أريدو -5300 ق. م ) وبالذات في جنوب بلاد ما بين النهرين فالساميون الذين سكنوا العراق القديم قبل وأثناء وبعد السومريين فقد إختاروا له تسمية ( أكيتو ) وتعني : ( الحياة ) .

كلمة أكيتو كانت تسمى أو تُلفظ عند بعض الساميين ( حِجتو ) وذلك في اللغة الأكدية والعربية لاحقاً وفي اللغة البابلية القديمة كانوا يسمون هذا العيد ( ريش شاتم ) ، ريش تعني : رأس ، و شاتم تعني : سنة !!. كان أكيتو في جذوره القديمة الأولى عيداً شعبياً لجز صوف الماشية والأغنام ، وكان يُحتَفَل به بين شهري آذار ونيسان ، ويُمثل رأس السنة الجديدة ( الإعتدال الربيعي ) ، ثم أصبح من المتعارف عليه الإحتفال بهِ في اليوم الأول من شهر نيسان كل عام في إقليميَ الوسط والجنوب من بلاد النهرين ، بينما لا توجد دلائل على معرفة هذا العيد في الأقليم الشمالية .

ولكن بعد ان قام الملك الآشوري ( تيكولتي نينورتا الأول 1214 - 1208 ق . م ) بغزو وتدمير مدينة بابل سرق تمثال الإله مردوخ ونقلهِ ضمن غنائم الحرب إلى بلاد آشور في شمال العراق ، مما حفز الشعب الآشوري على الإحتفال بهذا العيد لأول مرة إقتداءً وتقليداً لإحتفالات البابليين به .وفي مطلع ( الألف الثاني ق . م ) ( 1894 - 1595 ق . م ) زمن السلالة العمورية البابلية الأولى ( سلالة الملك والمُشَرِع حمورابي الذي كان سادس ملوكها ) إقتصرت الإحتفالات على هذا العيد الأكيتو فقط وهكذا راح البابليون يحتفلون بعيد الأكيتو في اليوم الأول من شهر نيسان ( نيسانو ) والذي يعني: العلامة ، وفي العربية ( نيشان ) لأنها العلامة أو النيشان على حلول فصل الربيع والإعلان عن ولادة الحياة ورمزاً للخصب وحَبَل الأرض بكل ما هو أخضر .. وهو لون الحياة

كان الإحتفال بهذا العيد يستمر لمدة ( 11) يوماً متواصلة وهي الايام المضافة من قبل البابلين لكي تتطابق السنة القمرية مع الشمسية تفاديا للاختلاف في الدوران ،اي من أجل أن تتناغم الفصول التي تتحكم بها الشمس مع التقويم القمري ، فأعادوا صياغة التقويم القمري بإضافة أحد عشر يوماً ما بين نهاية شهر آذار وبداية شهر نيسان ، وأصبحوا يحتفلون بتلك الفترة كرأس أو بداية للسنة الجديدة !. وبعد أن شاع إستعمال التقويم المُعَدَل أخذ سكان ( بيث نهرين ) يحتفلون بعيد رأس السنة في الأول من نيسان من كل عام ولغاية الحادي عشر منه ، وكانت البداية في بابل ، ولهذا أطلقوا عليها تسمية ( السنة البابلية ) ، ومن بابل إنتقلت إلى ( آشور ) ثم شاعت في كل المدن الرئيسية في بلاد الرافدين ، لا بل تعدت إلى أقوام وشعوب أخرى في المنطقة في عهودٍ لاحقة ، مثل الفرس والأكراد الذين يحتفلون بعيد نوروز في الحادي والعشرين من شهر آذار ( وهو الأول من نيسان حسب التقويم البابلي الأول ) .
وفي العراق كانت السنة المالية حتى عهد قريب تبدأ في الأول من نيسان و لا زال النظام القديم للسنة الرافدينية موجوداً في تكوين ( الأبراج ) الذي أوجدهُ البابليون ، لهذا نرى أن برج ( الحمل - نيسان ) هو أول الأشهر والأبراج في شهور السنة البابلية إستمر البابليون يحتفلون بعيد أكيتو حتى بعد سقوط الدولة الكلدانية الوطنية الأخيرة في بابل على يد قورش الفارسي سنة ( 539 ق. م ) علماً أن بعض الحكومات الإسلامية في تأريخ العراق كانت قد حَرَمَت وَمنعَت الإحتفال بهِ لإعتبارهِ عيداً وثنياً !. بينما إستمر الإحتفال به عند أقوام أخرى مثل الفرس والأكراد رغم إسلامهم !، لِذا شاعت تسمية ( نوروز ونيروز ) بينما إختفت تسمية ( اكيتو ) وإقتصرت على مسيحيي العراق والشام .كانت الإحتفالات بهذا العيد تجري في كل المدن التابعة للدولة البابلية يومذاك ، وأضحت من الأهمية والضخامة بحيث كانت تُقام في كل معابد الدولة البابلية التي وصل عددها في زمن الملك الكلداني نبوخذ نصر إلى (1179) معبداً دينياً !. لكن أهم الإحتفالات كانت تلك التي تجري في العاصمة بابل وبعدها تنتقل إلى بقية المدن التابعة للدولة البابلية .
الأقوام السامية والسومرية التي عاشت في وسط وجنوب العراق والتي إحتفلت قبل كل العالم بأعياد الربيع ؟!،هناك صورة خاطئة فرضها المؤرخون التوراتيون والمستشرقون على تأريخهم في العراقي وذلك بسبب ، توهِمُ بوجود شعوب عديدة متلاحقة : ( أكدية ، عمورية ، كلدانية ، آشورية ) بينما الحقيقة أنها لم تكن شعوباً بقدر ما كانت سلالات ، فهل يصح مثلاً الحديث عن الشعب ( الأموي ) والشعب ( العباسي ) اللذين كانا سلالتين مُختلفتين من شعب واحد !؟  
إذن فالأكديون والبابليون والكلدان - وبحكم ومنطق وتفسير التأريخ والجغرافية - هم نسل وأبناء وأحفاد تلك الأقوام السامية والسومرية ، والورثاء ( الشرعيون ) الوحيدون لأديانهم وآلهتهم وعاداتهم وأعيادهم ، لأن هؤلاء الساميين والسومريين - في بداياتهم - إمتزجوا مع بعضهم البعض لحد التلاشي النوعي ، بحيث عجز العلماء لاحقاً عن معرفة وتمييز عظام السامي من عظام السومري أحياناً في تلك المناطق الجغرافية من بلاد ما بين النهرين . وكحتمية لا تقبل الخطأ كان عيد الربيع ( الأكيتو ) من ضمن ما ورثوه من أسلافهم القدماء لِذا يصبح من حق البابليين في أقليميَ الوسط والجنوب وعلى إختلاف تسمياتهم اللاحقة ومنها ( الكلدان ) إدعاء عائدية هذا العيد لهم ، قبل عائديتهِ لأي شعب آخر كالآشوريين مثلاً ، أو الشعوب الشرق أوسطية من الذين إقتبسوا هذا العيد لاحقاً وفي أزمنة مختلفة .
د أقبال المؤمن

الخميس، 31 يناير 2013

نعم انا طائفية بامتياز



كنت اراهن ولازلت على ان العراق لم يسقط وبغداد لم تسقط والدولة لم تسقط ولكن النظام الدكتاتوري هو من سقط نعم النظام الدكتاتوري هو من سقط و بعد عشرة سنوات من التغيير اتضح ان العراق لم يسقط فقط وانما العراق اصبح تالف لا يصلح للسكن البشري ولابد من رميه واستبداله بثلاث قطع جديدة .ثلاث قطع جديدة أي نعم ثلاث قطع جديدة ولكن لا لون لها ولا رائحة و لا طعم دويلات مائية يغرفوا منها ما يشاؤوا ويستنزفون شعبها ونفطها وارضها وعرضها وبقانون قطعها الجديدة ومن يدري ربما يستبدلون اهلها بناس اخر فالاحتياط جاهز والمتطفلون كثر وماركاتهم غنية عن التعرف .فكل جديد مرغوب ( وعلى رأي اجدادنا تقرقعي يا شربه كل جديد وله رغبة ) قطع بدون تاريخ وبدون قوة ولا منفذ لها سوى الاتكال على من يسوق لها وهنا الطامة الكبرى لو عرفنا من يسوق لها ! المسوق غول كبير بحره العولمة والتهام من يقف بوجه سمه ما شئت فله نفس صفات التقسيم وهدفه التسويق لصهر تاريخ يقلق مضجعه , مدعوم بعقول جاهلية بعيدة عن الانسانية تحكم بالسيف وتفتي بالقطيعة والعراق ينافسها فكرا واقتصادا وعظمة .
دخلوا علينا بالأقاليم وبدستور مستفتى عليه ونظام معمول به عالميا وقلنا لابأس ليكن اننا شعب واحد تديره سياسة عقلانية تحت مظلة واحده ولكن تناسينا دهاء ومكر من يخطط لشطب تاريخ وحضارة العراق التاريخ المرعب الذي يهابه العالم ويضرب له التحايا تقديرا واجلا لأنه اهدى لهم الحرف والرقم و قياس الزمن وبهما تنعم البشرية اليوم بعالم النت المهول فالف تحية لحضاراتك يا عراق والفاتحة على حدودك الجغرافية ومبروك قطعك الغيار المتأكلة اصلا .
يسوقون اليوم لدويلات لا نعرف اسمها ولا حدودها ولا مكوناتها وانما خيط وهمي اطلقوا عليه (استان ) الكل يطالب به الى اين ياشعب العراق لماذا كل هذا الحب لكيانات ميته مهما غذيناها من امصال عالمية دويلات تستجدي الهواء والماء دويلات اقل ما يمكن ان يقال عليها ستولد مشوهة متخلفة كل ما فيها طاقة نفطية بيد العالم ولا يحق لك ان تتصرف بها شئت ام ابيت وبشعار العولمة وستكتب الحكاية
كان يامكان بلد اسمه العراق دخلة الأمريكان و قتلة الاخوان بسيف ربيعهم الذي جفف الامل وزرع الاحزان ومن هنا اصبحث ثلاث دول اسمها معوقات استان .
لا انكر ان للعراق تاريخ سياسي مخيف صراع ودماء وقتل وتهجير وتهميش على مر العصور .لم يكن الشعب العراقي في يوم من الايام متصالح مع حكوماته ولا حتى مع نفسه يبايع وينتقد ويحارب يتزاوج ويتعايش ويطلق بالثلاث ويقاتل على من طلق تناقضات في عالم السياسة والاجتماع لكنها صحية الى حد ما لان الركود يولد الموت والعراق بلد الاحياء وبلد الخلود والتاريخ يكتب مسيرة ابونا كلكامش الذي جاب الارض للبحث عنه وحركات التحرير ولدت في البصرة واغلب الانبياء هاجروا من العراق تاريخ حافل متناقض مثير للجدل حركات فكرية تدعو للتفكير حوارات نارية تطرف ما بعده تطرف صدامات لا تقف عند حدود خيال شهرزادي في صومعة شهريار خيال جياش لا يعرف الاستحالة هذا هو العراق ولذا هو شعلة العالم واسخن نقطة فيه . يفسر الروس كلمة بغداد بمعني هدية الله او عطاء الله وبما انه هبة رب العباد لابد ان تكون هكذا حياة في حياة صراع في صراع , مخاض لأجل ولادة حياة متجدده ,افكار متطرفة ,تدين والحاد هروب وانتماء, دماء واعمار ,حضارة وصحراء ,حب وكره ,تسامح وانتقام , ديمقراطية واعتصامات ,حرية ودعوة لإعادة الدكتاتورية ,مصالحة وطنية وشراكة مهدد بالانهيار, محاربة الارهاب واصوات لأعادته, شيعة وسنه اخوان ,صفويه وسلفية تهدد المكان ,تناقضات كلها على حساب شعب لم ولن يعرف الامن والامان ضاع في متاهات يراد لها ان تحير الاذهان .
اخر صرخة وعلى كل لسان :اهلا بالتقسيم ! وتوزع الدعوات من كل طيف الى كل كيان مزركشه ومبرقشه يدعون و يدعون انها ستحل الاشكال ستوصلهم الى بر الامان ! لا يا قضاة التقسيم كلمة حق يراد بها باطل اوله زرع الطائفية واخرة الابادة الجماعية وحلاوته علقم سيسقى به الجميع , مرارته ستقتل اجيال ما بعدها اجيال وان نجت ستكون معوقة مشلولة مصيرها سوق لنخاسة السلاح تحرق اليابس والاخضر وتدمر معالم الحياة الكل سيستجدي الماء والغذاء ونقع تحت سيطرة السفهاء لنملئ كروشهم وجيوبهم ولا نجني سوآ الاه !!!!العراق بكل مكوناته وتشعب قومياته ومذاهبه صورة لحياة مستمرة لو جمعناها كلها على بعضها لا تتعدى الثلاث طوائف على ثلاث مذاهب اين نحن من الاتحاد الاوربي او الامريكي او الصيني عظمة هؤلاء القوم وحدة المصير وكل واحد منها بذاته يتحيز لمكونه تحميهم وحدة المكان وقوة الوجود الموحد الفرنسي لا يساوم على فرنسيته ولا على مذهبه ولا حتى على الحاده وباقي المكون ينهج نفس النهج ولكن الكل يفتخر بكونه اوربي اتحادي.فليكن السني والشيعي العربي والكردي العراقي يحب قومه وطائفته ومذهبه مالضير في هذا التنوع الراقي الم نخلق احرار الم يقل كتابنا العزيز من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولا اكراه في الدين ولا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى اذن المطلوب هو التقوى العدل ليتحقق الامن والامان تقوى القلوب والعقول في العراق .لو حسبنا الطائفية هي التطرف في الحب للمذهب او للقومية بذاتها التطرف بحب العراق بذاته و لذاته فأهلا وسهلا وانا اول الطائفيين المتطرفين في حب العراق وضد المطبلين لتقسيمه مهما وصفو استاناتهم بانها ستكون الافضل والاحسن لأنها لم ولن تكون اروع من بغداد هديه الله وعراق الحضارات .نسمع ونرى اليوم تحركات مريبة مدفوعة الثمن نقدا و مشحونة عاطفيا تفرش طريق التقسيم بالورود وعجبي لمن يسير ورائهم لتشيع نعش العراق بموسيقى طبولها سياط تنتظر الاجيال .المانيا لم يهدئ لها بال الا بالتوحيد وبقى دستورها الي اليوم يسمى بالقانون الاساس لأنها وضعت في ذهنا فكرة التوحيد رغم انها كانت مستحيلة ونحن نزرع فكرة التقسيم رغم انها كانت مستحيلة !!!!لا يا شعب العراق التقسيم لا يخدم احد العقلاء يجب ان يكون لهم دور في حل الازمات لا ان يخلقوها ماذا يعني لمجرد قلة الخدمات او بعض الخلافات او حتى الاختلافات بين هذه الطائفة او تلك او هذه القومية او تلك تدعون الحل الاوحد هو فرض (استان) وكأنها العصى السحرية لحل الازمات لا والف لا , ما هكذا تورد الابل يا كرام حل ازمات العراق ببرلمان ناضج على المستوى الفكري والعقائدي يحمي الشعب والارض ويستثمر خيرات العراق بقوانين لصالح الكل حكومة تكنوقراطية متفاعله لها مشاريع واضحة ودراسات ميدانيه لتقف عند كل شاردة وواردة لخدمة الشعب والارض والحياة .
نعم الندم لا يفيد وعجلة الزمن لا ترجع الى الوراء لو وقع المحضور بجرة قلم او تحريض عاطفي وجشع عدو وغادر يلبس قناع الفضيلة !لو انتبه الشعب العراقي او لو قام المثقف العراقي والاعلام الوطني بإعادة روح الجماعة وحب العراق وكشف المندسين في العملية السياسية لوقف الجميع وقفة رجل واحد .الارهاب يعصف بالبلاد لأننا نرفع شعار الا مبالاة ولأننا مخدرين عاطفيا تارة باسم التعصب الديني وتارة باسم الحلم الموعود واخرى بأناس همهم السلطة و تقسيم كعكة العراق والادهى من هذا كله خضوعنا لقيادة القطيع الذي يتولاها من يلعب بالمال والايهام , آن الاوان لكي نقطع عليهم الطريق , طريق ذبح العراق وتقطيع اوصاله لابد ان تعود للعراق عافيته بتغير نفوسنا .تولستوي يقول الكل يريد تغير العالم ولا احد يريد تغيير نفسه وكتابنا يقول ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ,نعم انفسنا هل يعني لو اصبحت شيعتستان دولة معناها سيعيش الشيعة في امان وسعادة او لو اصحبت سنتستان دولة سيعيش السنة في امان او كردستان لا والف لا ها هي كردستان العراق في صراع رغم المظاهر الكذابة بالأمن والاستقرار والعمران كله افتراء على الشعب الكردي وستكون هذه الدويلات بلاء على بعضها البعض سيأتي عليها وعن طريق ديمقراطياتها المطبل لها اسوء دكتاتور دكتاتور مطعم ضد حرية الشعوب و كما فعلها هتلر وحرق اليابس والاخضر ولازال العالم يأن مما فعل وفي دويلاتنا المرتقبة مليون هتلر لا بل واقسى منه والساحة عجت بهم ورأيناهم بالصوت والصورة كيف بهم لو هم من يتصدر حكم الاستانات !!!المشهد مأساوي فوق ما نتصور لو حصل لا سامح الله ودخلنا زمن الاستانيات او بمعنى دويلات احتياط لمن يريد ان يستعملها !حسب علمي المتواضع لا يوجد مستحيل لو اردنا ويوجد المستحيل لو سوقنا له . اليوم المستحيل يسوق له واصبح كواقع حال وخوفي لو حصل المحضور ستطير الرقاب ويطير معه العراق ومن به وستبدئ سنوات الضياع ولكن ليس على طريقة المسلسل التركي وانما على طريقة صلاح الدين الايوبي الذي اطاح بالدولة الفاطمية او هتلر على الطريقة النازية والتاريخ خير شاهد على ذلك .
يا ساسة العراق لا تجعلوا العراق هدف لتسويق احقادكم واطماعكم فالعراق امانة في اعناقكم ويا شعب العراق المظلوم المظلومية ستكون اقسى لو مرروا عليكم مشروع التقسيم لا تنغروا بالكلام المعسول المغمس بدمائكم ليسحقوا مستقبلكم كما سحقوا ماضيكم العراق عراقكم ومن يطالب بتقطيعه يجب ان لا يجد مكان بينكم
مهزلة الربيع السني او الربيع الشيعي او النموذج الكردي خرافات للضحك على الذقون ومشروع مخطط له ويجب ان يفشل ويختفي من الوجد ثقوا لا فرق بين سني وشيعي او كردي وعربي وتركماني الا في العقول المريضة العراق كيان واحد متعدد الاطياف والثقافات وبها تكمن روعة العراق .
الاصلاح ثم الاصلاح والرجل المناسب في المكان المناسب يجب ان يكون شعار المرحلة الراهنة والانتخابات على الابواب فلنحسن الاختيار وكفانا ان نعمل بالعواطف
وعلى رأي الامام الصادق ع كل الضجيج والحجيج ليس بحاج الا انا وناقتي وعلي ابن يقطين , أي نعم كل هذا الضجيج والتطبيل لتقسيم العراق باطل ومبطن وغايات لم ينزل الله بها من سلطان لتقسيم كعكه العراق بينهم ويبقى الشعب على حاله مظلوم مهموم مهمش وما يزيد الطين بله لو قررننا التقسيم بأنفسنا لتكون القاسمة فعلا وينطبق علينا المثل جنت براقش على اهلها ! لأننا سنسحق بعجلة من يتربع على عروش هذه الدويلات وبأسهل ما يمكن لأننا سنكون اضعف مما تتصورن لانهم سحرة بزراعة الخوف في قلوبنا ودهاة في زعزعة النفوس . ولكن دعونا نبحث عن ابن يقطين الذي يخدم العراق وينجينا من شر اعمال من يريد للعراق التقسيم .فالوعي السياسي كما يقول افلاطون هو شعور الفرد بمرحلة المصير التاريخي لشعبه ووطنه . شعور الفرد بالمسؤولية كرائد والايمان بأنفسنا بأننا رواد التغيير نحو الافضل أي بمعنى ادق كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فلا تتخلوا عن هذه المسؤولية لان التخلي عنها سنقع في دائرة الفقر والجهل والاذلال .واخيرا وليس اخرا لا لتقسيم العراق ...العراق صقر العرب والاسلام ولا نكون كما قال المثل اللي ما يعرف الصقر يشويه !!!
د أقبال المؤمن




الاثنين، 7 يناير 2013

صراع الاجيال بين لغة الجمال والبغال ولغة الفيس بوك

صراع الاجيال بين لغة الجمال والبغال ولغة الفيس بوك
 
                                         
رسائل الثورة التكنلوجية للاتصال الاعلامي حولت طموحات الشارع العربي الى واقع ثوري انقلابي فاعل ضد الدكتاتوريات في العالم العربي غيرت كل المفاهيم التي كانت سائدة حول دور الجماهير السلبي في التغيير واستلام زمام الامور كما وصفها الفيلسوف الالماني نيتشه حين قال أن ( العامة لا عقل لها ) لان الجماهير اليوم هي غير الجماهير في عهد ينتشه, الجماهير اليوم شبابية واعية جامعية عاشت الواقع المر حد اللعنة لكنها تحمل في جعبتها ثورة معلوماتية جارفة جازمة على التغير وأثبات الوجود .
ثورة على الاعلام النمطي التقليدي المستهلك المؤدلج في خدمة الاحزاب الشمولية السادية الهادفة لتشويه الحقائق وقلب الموازين بكل الحالات والاحوال لصالحها .
اليوم تحول الاعلام من السلطة الرابعة الى ( السلطة الاولى ) له سحر سلطة التشريع والتنفيذ في ان واحد لان الاعلام أصبح بيد كل مواطن و لكل مواطن بإمكانه التعبير بأي وسيلة من وسائل الاتصال وبمختلف فنونه , فمفهوم الاعلام المواطناتي غير كل الموازين نقل الواقع بكل حقائقه المتوقعة وغير المتوقعة وترك هامش كبير للمتلقي بتقبل هذه الحقائق او رفضها وبما أن المظلومية مشتركة فالقبول أو التقبل لهذه الآراء والحقائق أصبحت أكثر واقعية وأعمق تأثيرا .
ولذلك فالثورة في كل من تونس ومصر نستطيع أن نطلق عليها ثورة الفيس بوك و التوتر وملايين المدونات الشبابية وهذا يعني انقلاب الاعلام الجديد الانترنيتي على الاعلام التقلدي الذي تهيمن عليه الحكومات الدكتاتورية و التي لا تفقه شيئنا من عالم النيت الفعال والذي لعب دورا فعالا بقلب كل القيم المتعارف عليها وغير مجرى التاريخ وسحق العادات والتقاليد التي حدت من قدرات الشعوب لدهور متعاقبة , عالم الانترنيت الذي لم ولن تستوعبه هذه الحكومات الدكتاتورية الهرمة وكل معرفتها به هو ما يصلها عنه من خلال تقارير أجهزتها الاستخبارية القمعية المحدودة الافق واول عمل تفعله لمحاربة شعبها هو قطع هذه الخدمات عنهم توقعا منها انها ستكون بسلام اذا ما قطعته غير مستوعبة ان النيت له مخارج متعددة ليتخلص من قبضتها وبدون استأذنا منها .
فالشباب في كل من تونس ومصر خططوا وحشدوا ونظروا وأتفقوا على التنفيذ أفضل من أي حزب تقليدي له من الاعضاء والشعبية والقيادة المعروفة , كل هذا حدث عن طريق الفيسبوك وتويتر والعشرات من المدونات الشخصية .
نلاحظ اليوم وبفضل تكنلوجيا الاتصالات أن أي بقعة في العالم لها اصداء وتفاعل واضح وصريح من كل حكومات وشعوب العالم ديمقراطية كانت او لاتزال ترسخ تحت حكام الطواغيت .وهذا كان واضح وصارخ في أحداث كل من تونس ومصر كل حسب ثقله وأهميته وكيف أثرت التصريحات الأتية من أمريكا وأوربا على مسار الاحداث في هذين البلدين فكلما كانت التصريحات الامريكية داعمة للشعوب المطالبة بحقوها كلما اشتدت قوة المعارضة وبالعكس وكانت الجماهير المنتفضة تترقب ردود الافعال البعيدة قبل القريبة , حتى أنهم لم ولن يعيروا اهمية لما تطرحه حكوماتهم المستبدة و هذا يعني ان العالم فعلا اصبح قرية معلوماتية صغيرة مفاتيحها بيد صاحبة الجلالة ( الاعلام) ومن يهيمن عليها . القوة العظمى أذن هي صاحبة هذه التكنولوجيا وأي تغير يتم حسب حساباتها ومصالحها الا أذا كانت الشعوب جاهزة لهذه المراوغة وتتحلى بالصمود والثبات على مواقفها وهذا ما لمسناه في صفوف الشباب الثائرة , فالمد والجزر بين هذه الاطراف المتصارعة وكما نقله الاعلام الجديد المساند و المرافق للأحداث الأخيرة وكيف أظهر لنا ان الجميع يراهن على الوقت وايهما اطول نفسا وأكثر أحقية في تحقيق أهدافه .
أذن المفروض على هذه الشبيبة الفاعلة ان تعلن نفسها بأسم حزب الفيس بوك المحرر للشعوب المظلومة وتدخل بهذا الاسم وهذه الفاعلية الى البرلمان المرتقب ولا تفسح المجال للأحزاب الهرمة البائسة التي تبحث عن الكراسي والمكاسب المادية لأنها فاقدة الجاه والمال ومنبوذة من الشعوب الثائرة .
ما ميز هذه الانتفاضات الثورية وخاصة في مصر عملية التنظيم والدقة في التوقيت , لقد نظمها الشباب الثائر بكل حرفية ودقة ومسؤولية وبأبسط وسائل التعبير وبالذات بالورق والكارتون وشعارات صادقة بسيطة تدخل القلوب بدون استأذنا أبعدتنا عن طروحات الحكومات المستهلكة والمتعالية على الجماهير و المستقوية على شعوبها بتنفيذ أجندات خارجية , طرحوا شعرات المرحلة الراهنة والمعبرة عن طموحات الجميع الا وهي الحرية في التعبير واحترام الرأي الاخر , التوزيع العادل لثروات البلاد , النزاهة والقضاء على الفساد , الديمقراطية بكل مفعولها وسحرها .
لكننا نجد بالمقابل كيف استعمل دكتاتور مصر أحقر الوسائل المتمثلة بالقمع والتهميش ومصادرة الحريات شاهدنا وسائلهم وعلى الهواء مباشرة المتخلفة كما هي عقولهم استعملوا الخيل والجمال والحمير والبغال للقضاء على الانتفاضة الشبابية التي تخطت الاقليمية وأصبحت شعلة للتغيير , اساليبهم ووسائلهم لم ترحم شابا ولا كهلا هدفها سحق الانسانية للبقاء جاثمة على قلوب الجماهير . الامر الذي شكل المتظاهرون جمعية لحماية أنفسهم والاستمرار في ايصال رسائلهم لتحقيق اهدافهم الا وهي رحيل الدكتاتور والبدء بالتغيير .
تابعنا اعلاميا المراوغة والضرب على اوتار الشعب الحساسة من قبل الدكتاتور الامر الذي اعلنت بعض الاحزاب التقليدية تلبية نداءه وهنا انقسم المتظاهرون على انفسهم الشباب رفضوا وبكل قوة وبصوت واحد لا حوار قبل رحيل حسني مبارك أما الاحزاب التقليدية التى قبلت العرض الحكومي , رفضت الحكومة فتح الحوار معها قبل انهاء الاعتصام وحل الانتفاضة وهنا خسرت هذه الاحزاب احترام نفسها واحترام كل الجماهير الغاضبة على الحكومة , هذه الاحزب لا زالت تفكر بعقلية السلطة نفسها همها الكرسي والمنصب والنهب والتسلق على اكتاف الشباب , فكرت بنفسها اولا وقبل كل شيء ضاربة هموم الشعب حتى في هذه الظروف التي من المفروض ان تكون بجانب الشعب او على الاقل تتحلى بالحيادية لكي تنصفها الجموع الغاضبة .
بالإضافة الى هذه المراوغة دخلت الاموال السعودية وكعادتها لشق الصف المصري كما فعلت في العراق وحسب ما ذكر في مصادر اعلامية مختلفة ان الحكومة السعودية خولت حسني مبارك بشراء الجيش وبعض المرتزقة لضرب المعارضة وبدم بارد وحدث اليوم ما كان متوقع الخطوة الاولى لجر البلاد الى حرب اهليه ربنا يستر من عواقبها ان لم تنتبه لها كافه الاطياف الوطنية والجيش بالذات لتدارك الموقف وسد الباب على هذه الاموال النجسة في تدمير الآمال والوحدة الوطنية ولتعلموا يا شباب مصر ان القلوب مشدودة لكم ونامل ان تتجاوزا هذه الفتنه وتستفيدوا من تجربة العراق وما مر به الشعب العراقي من ويلات الارهاب المصدر له من قبل الاشقاء -الاخوة الاعداء - في تدميره ولمدة تمان سنوات !!!
الإعلام الجديد هذا كما هو فعال في التغيير و تحرير الشعوب والعقول هو ايضا قادر على تهدئة الزوابع التي تثيرها هذه الانظمة الدكتاتورية والراعية للإرهاب وتقلب على رؤوسهم كل مخططاتهم العدوانية و تغير مساراتها لصالح مطالب الشعوب فالعراق خسر الكثير لأنه كان معزول اعلاميا لا كما هو عليه الان في انتفاضه مصر وكانت القنوات الفضائية العربية ضدة لا معه وتطبل للدكتاتوريات والاموال النجسة الواردة من رعاة الارهاب فسحقوا انتفاضته ونصروا الدكتاتور عليه .
الاعلام اليوم قدم لنا الشعب هو البطل والطاغية هو القزم وهي الحقيقة الغائبة منذ عقود والتى قربنا ان ننساها ونصدق العكس وبهذه الطريقة وهذا الاسلوب الجديد الحقيقي يتم التغير شئنا ام ابينا ولكن لو كان الاعلام التقليدي القديم هو سيد الموقف لشاهدنا ملهاة تشوه ما قام به الشعب البطل . اليوم نحكي ونتحاكى بكل هذه البطولات والاخلاص الشعبي والنزاهة التى تتمتع بها آلة الجيش المصري او التونسي هي الاخرى صورة رائعة خطها الاعلام التكنلوجي المواطناتي بالتضامن مع الوسائل الاعلامية الاخرى . فتحية لحزب الفيس بوك والتوتير واليوتيوب والمدونات الالكترونية وعالم الانترنيت الذي واجهه الطغاة بكل جبروتهم وأنتصر عليهم واسقطهم وهم لازالوا متمسكين بكراسيهم المستوردة وأحتضن كل شباب العالم العربي المهمش من قبل حكوماتهم وتفاعل معهم .
فالأعلام الجديد وبقيادة الشباب الواعي سينهي كل الدكتاتوريات المتسلطة على الرقاب وبالتدريج في كل البلدان العربية فيا شباب مصر طوبى لكم وصمودكم في تحطيم الصنم سيكون الخطوة الاولى في تحرير الوطن العربي من كل دكتاتور فاسق !
فحسني هو اصلا مهزم و مأزوم على يد ابنه وولي عهدة جمال الذي هرب مع سيدة مصر الاولى في اول يوم ظهرت فيه اول مجموعة شبابية معارضة خرجت للشارع الى لندن مصطحبين معهم عشرات الحقائب المحملة بأموال الشعب المصري المظلوم . وهذا يعني أنه مهما عمل من اعمال خسيسة بائسة او راوغ مراوغة بهلوانية ومهما اغرقوه اعداء التحرير بالأموال سيسقط عاجلا ام اجلا فهي مسألة وقت تقاس بالسويعات او الايام على أكثر تقدير .
وبهذا نرى اليوم انتفاضة الشعب المصري المتعطش للتغير , هي حرب تكنلوجيا المعلومات بكل علميتها و اعلامها ومؤثراتها على ألة كهلة متصدية تقودها الجمال والبغال وهي لغتها الوحيدة في التفاهم !!
أ.د.أقبال المؤمن

الجمعة، 30 نوفمبر 2012

أكراد العراق: لا لعراق فيدرالي.. نريد الاستقلال

العربية تقول : ترتفع هذه الأيام في إقليم كردستان الدعوات المطالبة بإعلان الاستقلال عن العراق في ضوء تصاعد الأزمة الراهنة بين حكومة الإقليم والمركز، ما يعني تفتيت العراق الى ثلاث دويلات: شيعية وسنية وكردية.

ونشرت وسائل إعلام كردية خارطة لهذه الدويلات التي ستشكل "الاتحاد العراقي الجديد" إلى جانب ما تسميه "مطالب شعبية" برفض تقديم تنازلات للحكومة الاتحادية فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها (كركوك وصلاح الدين وديالى) بين الأكراد وباقي القوميات خصوصاً العرب والتركمان.
وجاءت هذه المطالبات في صحف وقنوات كردية خاصة بعد ساعات فقط من إعلان رئاسة إقليم كردستان، الخميس، فشل المفاوضات في بغداد لحل الأزمة.

وتدعو وسائل إعلام كردية إلى حشد جماهيري كردي يكشف "ازدواجية" الخطاب الحزبي الذي يرفع شعار الفيدرالية، وهي ترى أن الوقت قد أزف "لكي يستطيع الأكراد تحويل قضيتهم في العراق إلى قضية دولية ولكي يعلم العالم والكردستانيون أن القوى العراقية غير مستعدة للاعتراف بحقوق الشعب الكردستاني في جنوب كردستان والعمل على أساسها لرسم مصير إقليم كردستان نحو الاستقلال الذي يعترف أغلبية القادة الأكراد أنها حلمهم الخالد الذي يعيشون عليه".

وفي هذا السياق تتبنى صحيفة "صوت كردستان" المستقلة موقفاً معارضاً لسياسات زعيمي الحزبين الرئيسيين: الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وهما رئيس الإقليم مسعود بارزاني والرئيس العراقي جلال طالباني، وتصفها بالمنافقة في شأن إعلان رفضهما الاستقلال وتمسكهما علناً بوحدة العراق وبالنظام الفيدرالي.

خطوات نحو الاستقلال

وحثت الصحيفة على استمرار سياسة "قدم في بغداد وأخرى في أربيل" من خلال بقاء وزراء ونواب الأكراد في بغداد لممارسة الضغوط ومن ثم الانسحاب والعودة الى كردستان، واقترحت عدة خطوات قالت يجب العمل بها للوصول الى الاستقلال:

1. أن يعمل جلال طالباني من الآن فصاعدا من أجل الأكراد وحقوقهم ويقوم بتعيين الأكراد فقط تماما كما يفعل المالكي.

2. على هوشيار زيباري وبوصفه وزيرا للخارجية أن يقوم بفصل جميع السفراء الذين عينهم المالكي وحزبه ويعين بدلا منهم سفراء أكراد ويصدر قرارا بفتح فروع إقليم كردستان في جميع السفارات العراقية في العالم.

3. على البرلمانيين الأكراد في برلمان العراق تقديم اقتراح حول بحث قضية الأراضي المحتلة من كردستان في البرلمان و في حالة الرفض فإن الأكراد يستطيعون التوجه الى الأمم المتحدة و القوى الدولية الأخرى.

4. على الأكراد الطلب وبشكل رسمي من القائمة العراقية الادلاء برأيهم القاطع حول قوات دجلة والكف عن التصريحات الشفوية التي لا تعني شيئا.

5. على "بابكر الزيباري" بوصفه نائبا لقائد القوات المسلحة التوجة إلى كركوك وإعطاء الأوامر الى القطعات بالانسحاب من منطقة كركوك، نحن نعلم أن الجيش سوف لن يستمع إليه ولكن عليه الحضور الى وسائل الإعلام وكشف عدم تمتعه بأية سلطة على الجيش.

6. البدء ببيع النفط الكردستاني وتصديره مباشرة وعقد الاتفاقات مع الدول التي تقبل التعامل مع إقليم كردستان.

7. التمهيد لإجراء استفتاء عام في أراضي إقليم كردستان ومن ضمنها كركوك وباقي المدن الكردستانية واستغلال تواجد قوات البشمركة وخضوع هذه المناطق للإدارة الكردية من أجل تنفيذ الاستفتاء.

8. البدء بدعوة المنظمات الدولية من أجل مراقبة الاستفتاء.

9. محاولة تحريك الممثلين الأكراد والمنظمات الكردية في الأمم المتحدة من أجل بحث القضية الكردية في مجلس الأمن.

10. عدم اللجوء الى المواجهة العسكرية مع العراق وإبقاء الخلاف على المستوى السياسي و الإداري.

11. الانتهاء من هذه الإجراءات قبل إجراء الانتخابات البرلمانية القادمة العام المقبل في العراق والعمل على تأخيرها.

12. الانسحاب من بغداد بشكل كامل وإعلان الدولة الكردية.

وتضيف صحيفة "صوت كردستان" في مكان آخر وهي تعكس الكثير مما يخبئه الزعماء السياسيون الأكراد: "إننا لا نريد عراقا موحدا ولا فدراليا، إننا نريد الاستقلال لكردستان والانفصال من العراق."... "والوحدة مع باقي أجزاء كردستان وليس مع العراق أو إيران أو تركيا أو سوريا".
العربية -  نجاح محمد علي 30.11.2012