السبت، 9 أبريل 2011

سكتوا دهرا و نطقوا كفرا

قتل وسجن وتهجير وفقر و حرمان وضياع عاشتها الشعوب العربيه بصمت منذ عقود ولكنها حين نطقت نطقت بأسم الحق والحرية و المساوت نطقت الجموع بصوت واحد الشعوب تريد اسقاط النظم الدكتاتورية فقواد الشعوب العربيه او قادتها فهم سيان انتهت صلاحيتهم بكل المعاير وحان اوان الرحيل لان مافعلوه بالبلاد والعباد وصل حد الوباء وهذا يعني بقائهم شل الحياة وابادة للشعوب والحل الوحيد هو التغيير القصري لان استمراريت بقائهم غير منطقي وانتفاضة شعوبنا اليوم هي النتيجة الحتمية ضد ظلمهم وطغيانهم ودولنتهم وزبانيتهم و احزابهم الشموليه وتوريثهم القصري للحكم ولكن قادتنا عقولهم لا تستوعب أن تكون الشعوب قادر على التغيير وهذا من قصر نظهرهم وسوء فهمهم لشعوبهم رغم دهر حكمهم .

كيف والشعوب في نظرهم اما متأمرة او خائنه او حشرات من البساطة سحقها وبدون دية . فمنطقهم واحد اين ما كانوا في المشرق او المغرب العربي فوصفوا شعوبهم باوصاوفهم الضمنية فهم الجرذان وهم المهلوسين وهم الخونه والمتأمرين على شعوبهم وهذا ما يعرفه الشرق والغرب ,الصغير قبل الكبير. الانتفاضات كانت سلمية والردود كانت همجية اما ما نطقوا بيه هؤلاء القادة يندى له الجبين لانه لا يستحق حتى التعليق عليه كلامهم وخطبهم بائسة كما هي افعالهم لا ترتقي حتى لرعاة الغنم مع تقديرة للرعاة لانهم اكثر حرصا على اغنامهم من حرص القادة على شعوبهم ماقاله بن على او حسني او صالح هو نفسه ما نطق به اسد سوريه خطابات مخيب للامال ومحبطة للنفوس لكنه داعما لاستمرارالانتفاضات .

الشعب السوري في غليان والدماء الزكية تسال في كل مكان والابرياء تقتل بيد زبانية النظام والمنا فقون يقولون له يجب ان تكون رئيسا للعالم وليس لسوريه فقط لم يدركوا بعد أنهم لا يعدوا من البشر لانهم تجردوا من انسانيتهم . يا سلام! شر البليبة ما يضحك!! للعالم اي عالم هذا يا هذا يا منافق ويا دجال نحن من يعرف البعث وجرائمه ومقابره الجماعية وسجونه وتشويه للحقائق !! هل تعتقدون يا بعثية ان العالم صدق بما عرضتموه على شاشاتكم البوقية بما حشدتموه من المظاهرات المؤيده لكم ولرئيسكم ؟ هل تعتقدون ان 2011 هي نفسها 1970 وهي نفس السنة التي اوصلتكم للحكم بأنقلاب تأمري تصحيحي اطلقتم عليه فيما بعد وبمقولة فارغة المعنى من الوحدة والحرية والاشتراكية لتتحكموا برؤس العباد وخيرات البلاد واصبح اللامعقول معقول بعرفكم فالسجون مكتظة بالابرياء والمشتبه بهم وتغيب اكثر من خمسة عشر الف شخصا وسجون لا تعد ولا تحصى اشهرها سجن المقابر وشيخ حسن هل نسيتم احمد حمير .

هل ينسى الشعب ذبحكم له بدم بارد ناهيك عن التعذيب وانتهاك حقوق الانسان وغيرها وغيرها أذن انتم خطر على الحيوانات قبل البشر. المواقع الالكترونية والاجتماعية واليوتوب شاهد ناطق على ما فعلتموه بالشعوب المسالمة في كل من سورية او العراق على يد البعث واعوانه المتواجدين حاليا على ارض سورية الثائرة . صدقوني قرءنا الكثير وشاهد الاكثر وسمعنا العجائب من افعالكم واقوالكم كلها هتلرية دموية حاقدة على الانسانيه ولذلك انتم وبالمختصر المفيد ادركتم فشلكم قبل الاخرين وتوج خطابكم الاخير فشلكم على التغير فكان اجوفا وبائسا وبدون معنى حينها ايقن الجميع ان سورية ستتحول انتفاضتها الى ثورة تقتلع الظلم والنفاق د أقبال المؤمن

الأربعاء، 6 أبريل 2011

لماذا اذن اطلق عليها العصور المظلمة ؟

فيزا شنغن

عندما تقرر السفر إلى دول الاتحاد الأوربي فيجب عليك الحصول على “فيزا شنغن” فما معنى “شنغن”؟.

شنغن هي قرية صغيرة مشهورة بصنع النبيذ تقع في أقصى الجنوب الشرقي من لوكسمبورج بالقرب من النقطة التي تتلاقى فيها حدود لوكسمبورج و ألمانيا وفرنسا يبلغ عدد سكانها 425 نسمة.

موقع قرية شنغن أصبحت القرية شهيرة في 14 حزيران / يونيه عام 1985 ، عندما تم التوقيع على اتفاقية “شنغن” بخصوص إلغاء منهجية المراقبة على الحدود. اتفاقية شنغن مصطلح يستخدم لإثنين من الإتفاقيات المبرمة بين الدول الأوروبية في عامي 1985 و 1990 والتي تتناول إلغاء منهجية المراقبة على الحدود بين البلدان المشاركة.

نصب تذكاري لإتفاقية شنغن في قرية شنغن

الاتفاقية الأولى وقعت عام 1985 بين دول البنلوكس(Benelux)-وهي كلمة مكونة من حروف دول (بلجيكا وهولندا ولوكسمبورج)و ألمانيا وفرنسا على الإلغاء التدريجي للضوابط على الحدود المشتركة ، وعرفت باسم اتفاقية “شنغن الأولى” ، والتي تنص على مراقبة بصرية بسيطة للسيارات الخاصة من عبور الحدود المشتركة في تخفيض السرعة ، دون أن يتطلب ذلك وقف هذه المركبات. أما الأشخاص الذين غير مطلوب منهم تلبية متطلبات محددة في الحدود الداخلية ، كما ، على سبيل المثال ، متطلبات التأشيرة ، فيمكنهم استخدام اجراءات الممر السريع عن طريق الصاق ملصق اخضر قطره ثمانية سنتيمترات على الزجاج الأمامي .

الاتفاقية الثانية وقعت عام 1990 وتقضي بتنفيذ اتفاقية شنغن الأولى بين حكومات دول البنلوكس و ألمانيا و فرنسا على الإلغاء التدريجي للضوابط على الحدود المشتركة وعرفت أيضا باسم اتفاقية “ شنغن الثانية ” .أزيلت مراكز الحدود والضوابط بين الدول في منطقة شنغن. وأصبحت تأشيرة شنغن تسمح للسياح أو غيرهم من الوصول إلى أي دولة في الاتحاد الأوربي.

الخميس، 27 يناير 2011

الصالونات الثقافية ومشروع ابن سمينة

اشتهر العراق وعلى مر العصور بأنتشار صالوناته الثقافية بين النخب التي تتغنى بالادب و الفن والسياسة والموسيقى وذكر أن للفترة ما بين العشرينيات و الخمسينيات كان اكثر من 200 صالون ثقافي عراقي في بغداد ربعها يديره يهود عراقيين انذاك لكن هذه الصالونات الثقافية أنحسرت أو تراجعت تقريبا واصبحت شبه معدومة في فترة حكم صدام حسين بالذات لان اكثر القائمين عليها من المعارضين لحكمه وخوفا من ان يندس رجال الامن والمخابرات الصدامية بينهم اصبحت هذه الصالونات الثقافية تعقد في الخفاء ومقتصرة على الاصدقاء المقربين فقط واستمر هذا الانحسار حتى بعد سقوط الصنم 2003 ولاسباب امنية ولكن بعد نسبية الاستقرار الامني عادت وظهرت الصالونات الثقافية من جديد ويوجد اليوم اكثر من عشر صالونات ثقافية في شارع المتنبي وحده في بغداد والملفت للنظر في نيسان 2009 اطلقت النائبة صفية السهيل صالونها الثقافي من داخل بيتها وهو على شكل مبنى مصنوع من حزم القصب، يعرف باسم «المضيف»، بني على غرار الطراز المعماري لمباني منطقة الأهوار في جنوب العراق. في يوم افتتاح هذا المضيف حضر اكثر من تمانيين شخصا من الرجال والنساء مستقبلين من قبل صاحبة الشأن من بينهم نواب في البرلمان، ومؤرخين، وأكاديميين، ومحامين، اي وجوه نخبوية عراقية وهذا يعني أن هذه الصالونات كانت ولا تزال أغلب جمهورها من النخب الادبية والسياسية والفنية كالشعراء والادباء وضيوف من نجوم الفن والرياضه والمحامات وغيرها وقليل ما يرتادها العامة . ونشير هنا ان اغلب الصالونات التي أطلقها النساء والرجال المهتمين بالشأن الثقافي العراقي جمهورها مختلط اي لا فرق بين رجل وأمرأة في دعم الحركة الثقافية في البلاد يعني لا يوجد جادر ولا فاصل ولا محرم ولا يحرم دخول النساء فيه او يعتبرهن ناقصات العقل والدين كما هو شائع اليوم بل بالعكس كانت المرأة العراقية مهتمة كما اخيها الرجل بالمدارس الفنية والادبية والتطورات السياسية وانعكاساتها على الساحة الثقافية !!! الامر الذي أزدهرت الحركات والمدارس الادبية والفنية في العراق وأزدهر العراق بمثقفيه و من المعروف أن صالون الفنان جواد سليم في الخمسينيات أحدث ثورة في الفن التشكلي على الصعيد العراقي والعربي . ولا تقتصر هذه الصالونات على بغداد فحسب وانما شملت أغلب محافظات العراق كصالونات ال قزوين وال الشلاه وغيرهم .وكان عمالقة الادب العربي كالجواهري والسياب ونازك من رواد الصالونات الثقافية في العراق ومشجعيها .
أذن الصالونات الادبية كانت ولا تزال جزءا لا يتجزء من تراث وثقافة العراقيين وداعما لها .
ولكن لعب القدر لعبتة وطال العراقيين مصائب على يد اكبر طاغوت في العالم فهجروا وتشردوا وتفرقوا في كل بقاع العالم الا انهم لم ولن ينسوا هذا الوجه الحضاري في حياتهم رغم كل الظرف والمعانات من الهجرة والشتات والانقطاع عن الوطن وبمساعدة التطور الهائل في المنظومة الاتصالية والاعلامية والثورة التكنلوجية والشبكة العنكبوتية ظهرت هذه المرة صالونات ثقافية على الهواء مباشرة ليتجمع تحت رايتها عشرات العراقيين ومن مختلف بقاء الارض وهذه المرة من كافة طبقات المجتمع اي لا تقتصر على الوجوه النخبوية فقط وأنما تجد الطالب والاكاديمي والسياسي والاديب والفنان والصحفي والعامل والباحث والرياضي وكل محبي العراق ومن كلا الجنسين في غرف ما تسمى بالبالتوك.
أبن سمينه واحد من هؤلاء الساعيين لنشر ثقافة الحوار ونبذ العنف , فهو صاحب الصالون الثقافي المعروف بشمس الحرية جمع اكثر من 250 شخصا في غرفة افتراضية لا تشبه لا مكان ولا زمان ولا ضيوف النائبة صفية السهيل وبمعدل يومي وعلى الهواء مباشرة ولعلي اجزم أنهم أكثر حبا وأنتماءا للوطن والكل يحضر هذه الغرفة الافتراضية للتعبير عما يجول بخاطره من هموم وانتقادات وتلميحات وتحليلات لتشخيص الاخطاء وتقويم العملية السياسية في العراق واصبح منتدى شمس الحرية يمدنا بالغذاء الروحي من قبل المحاويين والمعلقين كتابة ونطقا بدون ان يبحثوا عن جاه او كرسي وزاري او وجاهة اجتماعية وانما يجمعنا الانتماء لارض الرافدين عراق الجميع .
فابن سمينه او ابو احمد بالرغم من حضورنا اليومي غرفته الافتراضية هذه الا اننا لا نعرف اسمه الكامل او شكله ولكن عرفناه بقلوبنا ورسمنا له صورة بمخيلتنا (على الاقل انا ) انه ابن العراق ويحمل كل صفاته بكل وجوهها الحياتية المعروفه بكل قومياته واديانه وبساطه اهله الطيبين بكل ديمقراطيته وعنفوانه واحيانا دكتاتوريته عندما يتعصب للعراق واهله لان منتدى شمس الحرية وكما يحب ان يسمه يضم ايضا ضيوفا عربية بهويات مختلفة كالسعودين والاردنييين والتونسين والمصريين وغيرهم وهذا يعني أن غرفه ابن سمينه تحولت الى مجتمع عربي مصغر بكل معاناته وتناقضاتة وطموحاته وأختلافاته . طبعا للتاريخ والامانة الصحفية توجد غرف عراقية اخرى تسعى ايضا لبث الثقافة بمختلف وجوهها سياسية كانت أم ادبية بين الصفوف العراقية المنتشرة في كل مكان من العالم والعربية ايضا الا ان غرفة ابن سمينه تفوقهم عددا في كمية الحضور وتنوعا ثقافيا من قبل المحاورين وعليه فرض علينا الزمن بحضارته التكنلوجية المتطورة وشتاتنا نوع جديد من الصالونات الثقافية لتعيد لنا اوجه الحياة الثقافية العراقية بنكهة تكنلوجية حديثة فهل ستحدث هذه الصالونات المفتوحة على الهواء ثورة تقافيه سياسية او ادبية في يوما ما وعلى يد أين سمية كما فعلها الفنان جواد سليم !!
طيب لماذا هذا الاقبال على غرفة ابن سمينة ؟وماهي المواضيع التى تطرح فيها ؟ومن هم روادها ومحاضريها ؟ هل تستحق هذه الغرفة ان تكون صالونا ثقافيا عراقيا على الهواء مباشرة ام لا؟ مجموعة من الاسئلة الافتراضية يطرحها اي قارئ لهذا المقال ومن واجبي ان اضع لها على الاقل تفسيرا عقلانيا وبوجهة نظرني الخاصة المتواضعة !!!!
اولا - أن رواد الغرفة هم من عراقيّ الداخل والخارج و من كافة القوميان عربا واكراد ا وتركمانا ومن كافة الاديان والانتمائات والثقافات ضيوف لا تراهم ولكنك تحسهم بمشاعرك من خلال انفعالاتهم وردود افعالهم تجاه تعبير ما او حديثا ما وبمرور الوقت تقر بأنك تعرفهم كأنهم من افراد عائلتك بغض النظر عن هيئاتهم او ماذا يرتدون ولكنك تشم بهم رائحة العراق بأنسام ,امريكية ,لندنية ,هولندية ,برلينية, سويدية استرالية ,كندية ,نرويجية , وحيانا تعترضك منهم هبوب رياحا عاتية (رياح السموم ) رياح رغم قساوتها وحرارتها وغبارها ولكنها وجه من المناخ الجغرافي للعراق .
أذن بهذا التنوع وهذه التشكيلة وهذا الثراء على كل الاصعدتي جعل التواجد له طعما ومذاقا اخرا يختلف عن المناخ الذي يقطنه الحضور في بلدان المهجر مناخا يحمل متناقضات عراقية متعايشة تحمل البناء والهدم في وقت واحد كما هي كرياتنا الدموية .
أما المحاضرون فلهم من الاساليب والانفعالات والهدوء في الطروحات ما لا توجزها الكلمات , نلمس منهم التفائل والامل والتعصب والتشاؤم واحيانا العنف والتهور ولكن بعد كل هذا يكون حسم الجولات على يد ابن سمينة الحكم المعنوي و بدون صافرة انذار او كارتات حمراء .
وبين الحين والاخر يدعو ابن سمينه رجالات معرفة من مختلف المجالات . للتحاور واغناء الجلسات .
ثانيا - لا يحتاج رواد ابن سمينة الى اي جهد لدخول غرفته لا مال ولا محسوبية وبمعنى أدق لا مواصلات ولا أموال ولا مواعيد فالباب مفتوح على مصراعية لكل من يريد ان يكون ضيفا عليه وهذه الميزة الغت الفوارق بين كافة الشرائح وبمختلف الاتجاهات والقدرات .
ثالثا - الحرية في الطروحات فأغلب المحاورين والمتداخلين يتمتعون بحرية الرأي والنقد بعيدا عن التملق و النفاق وأن وجد من هذا النوع فيكون مكشوفا لدى الجميع يستمعون اليه عن مضض . ناهيك عن الذوق الرفيع والمعاملة الحسنة التي يتمتع بها أدمنية الغرفة .
رابعا - اغلب الموضوعات يضفي عليها الطابع السياسي وان وجدت مواضيع ادبية او دينية او فنية أو رياضية الا ان السياسة لازال وجودها صارخا في حياتنا وما اضفى عليها من أنية وحركة تحليلية هو ما يجري في العراق وكافة البلدان العربية كاحداث تونس ومصر وما رافقته من متغيرات على الساحة السياسية العامة .
ناهيك عن روح المشاكسات والمشاجرات والعناد لكنها تبقى ضمن المنطق وتلطيف الاجواء .
وبهذا نكون قد دخلنا مرحلة الصالونات الثقافية العراقية المباشرة وبمشاركة كل الاطياف العراقية ومن كلا الجنسين ندعو ان يعمها كتابنا وادبائنا وسياسيينا لنبني جسور الحوار والتواصل والتفاعل مع الجميع .والتاريخ أكيد في يوم ما سينصف من قام بخدمة شعبه باي شكل من الاشكال وعلى رأي المتنبي حين قال .
وكل أمرئ يولي الجميل محببّ ------------------ وكل مكان ينبت العز طيب

أ.د.أقبال المؤمن

الأربعاء، 26 يناير 2011

طرفة تحاكي وضعية الفساد في الوطن العربي

طرفة سياسية تحكي حال الفساد في الوطن العربي
تقول الطرفة ان الرئيس الاميركي باراك اوباما راى شحاذا في احد شوارع دولة عربية خلال احدى زياراته فاستجدى منه، وعندما عاد الى واشنطن قرر الرئيس ان يبعث مليون دولار الى ذلك الشحاذ، فاتصل برئيس الجمهورية واخبره عن نيته في ذلك، قائلا له: سابعث مليون دولارا ارجو ايصالها الى الشحاذ الفلاني الذي يجلس على الرصيف الفلاني في الشارع الفلاني في العاصمة .

عندما تسلم الرئيس المبلغ اتصل برئيس الوزراء قائلا له: اتمنى عليك ايصال مبلغ النصف مليون دولار الى الشحاذ المعني، تسلمها الاخير واتصل بمحافظ العاصمة قائلا له: اتمنى عليك ايصال مبلغ مئة الف دولار الى الشحاذ المقصود، فاتصل المحافظ برئيس الناحية طالبا منه ايصال مبلغ الالف دولار الى الشحاذ.

عندها، ركب الاخير سيارته وذهب الى الشحاذ وقال له: ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يسلم عليك ويقول لك (الله يعطيك).
هذا هو الحال فما هو الحل لنتمكن من أن نأخذ حقوقنا

الأحد، 23 يناير 2011

هل نعاقب زين العابدين بن علي ام نرفع له قبعاتنا؟

لا اعرف هل نعاقب زين العابدين بن على ام نرفع له قبعاتنا رغم علمي انه يستحقه , لانه اعترف مؤخرا وبعد ثلاثة وعشرين عاما من حكم البلاد بالحديد والنار و مصادرة ارادة شعبه بطريقة الدولنه ( اي أن الدولة هي المعبر الحقيقى عن ارادة الشعب ويحق لهذه الدولة من مصادرة افكار الاخرين وتجريد الشعب من حق الرأي و الرأي الاخر ) بأنه فهم مايريده الشعب التونسي وهذا اسرع حاكم فهم من بين القادة العرب وملوكهم وانتم على ادراك معي بأن هناك قادة بلغوا من عمر اغتصاب الحكم والتسلط على الرقاب عتيا و يعتقدون انهم يمثلون شعوبهم وشعوبهم براء منهم لانهم لا يعرفون عنهم شيئا ولن و لم يفهموهم حتى لو يعيشوا دهورا اخرى فوق روسهم لان الفهم هبة من عند الله وقد حرمهم الله منها والفهم والتفاهم مودة ورحمة لا ظالما ومظلوما لا جاني ومجني عليه وحتى مقبورنا الذي اختفى في جحر وهرب من قصاص الشعب اعتقادا منه انه سينجي من عدالة السماء والعدالة الشعبية لم يفهم الا نفسه وكان حتى أخر لحضة من عمره وهو يهتف انا رئيس العراق وكأن العراق صك طابوا مجير من الي خلفوه . وبأعتراف زين العابدين المتأخر بالفهم وهو مخجلا حقا أدانة واضحة وصريحة على عدم قدرة حكام العرب على فهم شعوبهم و عندما يفهموا يهربوا وهو مطلب الشعوب لان غبائهم وصمة عار علينا الامر الذي قيل عنا شعوب لا تعر ف الحرية ولا تريد ان تعيش بكرامة والا لماذا هذا السكوت المطبق على أعمال أغبيائهم هذا اولا .
وثانيا -لانه هرب وهذا ثاني حاكم عربي يهرب ويترك شعبة في مواجهة المحن بعد ان اغرقهم فيها وأنهكهم جورا وظلما وفسادا وهذا يعني انهما سنوا لنا طريقة جديدة لنتخلص منهم ولو بعد معاناة فاقت طاقاتنا وفوق كل احتمالاتنا .
ثالثا -سرقتهم للشعوب ماديا ومعنويا وعلى الملئ و خاصة على يد زوجاتهما السيدات الفاضلات بعد ان كانت تلقب كل منهما سيدة البلاد الاولى وبهذه الاعمال المشينة حررونا من التعاطف معهم و أنصفونا بأننا على حق عندما كنا نقول ليس كل سيدة تستحق هذا اللقب المبجل واطلقوا لنا العنان بمحاكمتهما ولو بعد حين لان الشعوب الحرة لا تنسى حقوقها المغتصبة وان ارادت ان تنسى وتعفي فبأرادتها وشأنها في تقرير مصيرها .
ورابعا - في اختياره الجحر الجديد بالاقامة الجبرية وبالذات في السعودية لان كل خرابنا ومأسينا وسوء فهم اسلامنا من الجحر هذا و منبع أرهابه الذي شوهوا بهه الاسلام واصبح الارهاب يعني الاسلام وبالعكس والاسلام منهم براء . من هذه البقعة بالذات بالرغم من انها تحتضن بيت الله ومقام رسوله ( ص ) الا أن هو الاخر لم يسلم ولم تسلم عائلته من بعدة من جورهم وظلمهم والتاريخ خير شاهد على ذلك . ولكن عتبي على شعب ارض المصطفى كيف يسمح بأحتضان من يذل الشعوب ويهتك الاعراض ويشيع الفساد , الا يوجد منصفا واحدا بينكم ليقول لا وينصر الحق و الشعوب المغلوبة على امرها ام أن النفط الاسود سود قلوبكم .الم تعلموا بأن حتى النصارى رفضوا هذا المجرم لان المجرم لا يستحق الا العقاب . الم يقل القرأن الكريم ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب -البقرة 179 ) نعم يا أولي الالباب وهذا دليل اخر على ان حكامنا من نوع (الالباب لوس ) اي من جماعة زين العابدين بعد 23 عاما ظهرت عليه علامات الفهم , على كل حال مهما عمل المال مفعوله في تلجيم الافواه فلكل ظالم يوما علية تنتصر فيه الشعوب المظلومة وتقتص ممن ظلمها عاجلا ام اجلا وهي من باب قاعدة الموازنة الكونية .
اما خامسا - وهو الاهم من كل ماذكرناه هو هروب الخائن وما ترتب عليه من ردود افعال فبهروبه هذا ارسل دعوات عاجلة وبالخط العريض لكل حكام الوطن العربي العتاه الصديقة له والعدوة وعلى رأسها من حجروه ان الدورسيلحقكم لا محالة فما يجري اليوم في مصر واليمن والاردن وعمان والسعودية وسوريا وموريتانيا ماهو الا البداية فالنهاية التي تنهي حكاية الظلم و القهر العربي آتية لا محال وعن قريب جدا لان الطوفان على الابواب والاحكام الشمولية والطائفية والزبائنية وكل ما جسدوه من طائفية وتفرقة وتعذيب وتشوية للانسانية بمسميات قومية او دينية او طائفية وغيرها من حجج واهية وحرمونا من ابسط الحقوق الانسانية لا يمكن أن يسكت عليها طويلا وتطميناتكم المزيفة لا تنفعنا بعد اليوم فمع الخبز نريد الكرامة ومع الكرامة نطالب بالتعليم والضمان الاجتماعي والصحي والمعتقدي والتوزيع العادل للثروات وانعاش الاستثمارت و النزاهة ناهيكم عن الحريات التى ولدت معنا كحق طبيعي وانتم من صادرتموها .
أما الدين فدعوه لله ونحن من يكفل حق الخالق علينا بدون وصايتكم المنقوصة اصلا ولا يحق لكم مصادرة احلامنا بشعارات اسلاميكم المزيفين ( أعني من كلا الطائفتين ) لخنقنا مرة ثانية لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فجحوركم باتت مكشوفة بأفاعيها وخائنيها وزبائنها وما تبثه من سموم للجميع ستهدم على رؤوس من فيها ومن يحميها فارفعوا اياديكم عن الوطن لانه يسع الكل الا انتم .

أ.د.أقبال المؤمن

أرضنا الطيبه

ان العراق وشعبه يستحق منا كل الحب والتقدير لانه عانا ما فيه الكفاية من ظلم الحكام والمرتزقة وجعلوه بأسماء دخيلة على الشعب العراقي متفرقا ضعيفا خائفا وهذه الصفات لن ولم تكن من صفاته ولكن بالوحدة والتضامن الشعبي وان الوطن للجميع والدين لله هو مايضمن بقاء العراق عراقا لنا . انقل لكم مشاعر عراقية تطالبنا بحماية العراق من شرور التفرقة والطائفية اود ان تكون هذه المشاعر هي مشاعركم انتم ايضا
ذات مَرّة أثناءَ رِحلةٍ في البَرِيّة
وَجَدتُ كُرَةً زجاجيةً سِحرية
قادرةً على الاتصالات الروحية
عَبْرَ المساحاتِ البَرِّيّةِ والبحرية
لتَنْقُلَ أخبارَ البشرية
في أيّ مكانٍ على الكُرةِ الأرضِية
لَمَسْتُها، فإذا بوجهٍ لهُ بَعْضُ الشَفَافِيّة
قُلتُ لها أخبريني عن العراق
وعنْ أهلي والرفاق
فقدْ طالَ الفُراق
قالتْ: ما سأقولُهُ قدْ لا يُطاق
قلتُ: قولي ما عندَكِ
قالتْ: صِراعٌ على الكراسي ودَمٌ مُراق
وصور الخرابٌ في كُلِّ زُقاق
ودُخانٌ يملأُ الآفاق
وشعبٌ أصابَهُ انشقاق
قلت لها: كذَبْتِ، فليسَ هذا ما وُعِدْنا بهِ ولا ما جَرى مِنْ اتفاق
ضَحِكَتْ وقهقهَتْ ثمَّ قالَتْ: أفِقْ يا مُعاق
أعلمتُها بقسوةِ أخبارِها
فأجابتْ: أفضلُ مِنَ النِّفاق
عُدْتُ وسألْتُ عنِ الميناء
عنِ البصرةِ الفيحاء
ردَّت: يَمرَحُ فيها الغُرَباء
عابثينَ بِكُلِّ فَناء
قلتُ: فَماذا عَن النجفِ وكربلاء؟
قالتْ: سوقٌ لِتَصريفِ البضاعةِ السوداء
فقلتُ حائرا: والمَوصلِ الحدباء؟
قالتْ: المٌ ونحيبٌ وبُكاء
قلتُ: عسى خيراً في الفلوجةِ أو سامراء
قالتْ: ما أكثر الشهداء
قلتُ: فأينَ أهلنا النُجباء؟
قالتْ: إستقوى عليهِم العُمَلاء
أصابني الدوار، بهذهِ الأخبار
سرَحْتُ في الأفكار، بحثاً عن إستقرار
سألتُ عنْ كركوك
فجاءَني الجواب: كَشُعلةٍ منْ نار
قلوبٌ مستعرةٌ وعيونٌ يتطايرُ منْها الشرار
كلُّ من سارَ عليها إدّعى أنّ غيرَهُ غريبٌ عن الدار
قلتُ: لماذا
لا تُحَلُّ خلافاتُنا بحِكْمةٍ ووَقار؟
من هوَ صاحبُ القرار؟
قالتْ: إنهُ هوَ الواحدُ القهار
قلتُ: لمْ تَفْهمي سؤالي
قالتْ: بلى، لكنَّ جوابَهُ عَصِيٌّ حتى على الأسْحار
حسِبتُها تَهزأُ بِنا لِما جلَبَتْهُ لنا الأقدار
فأجبتُها بحَزْمٍ: لنْ يكونَ لكِ إنتصار
نحنُ منْ تَحدّى الأخطار
نحنُ أناسٌ صامِدونَ كالأحجار
صابرونَ كصَبْرِ الأشجار
نحنُ شعبٌ بنى حضارةً تشْهدُ عليها كَثرةُ الآثار
نحنُ منْ بَنى بغدادَ وأحاطها بالأسوار
نحنُ منْ رَفَعَ الملويّةَ مِئذنةً للأنصار
نحنُ منْ وثَّقَ بالكتابة غزارة منَ الأفكار
نحنُ منْ بِحِبْرِ الكُتُبِ لوَّنَ الأنْهار
نحنُ منْ برَعَ في الرياضياتِ، نحنُ منْ فسَّرَ كيفِيّةَ الإبصار
نحنُ منْ دَحَرَ عدُوّهُ في حطّين، نحنُ منْ إنتصرَ في ذي قار
فقاطَعَتْني وقالتْ: بلْ هُمْ أجدادُكم كانوا من الأخيار
سألتُ: ماذا تغيَّرَ بعدَ ذاكَ الانهيار؟
قالتْ: نَخَرَتْ قلوبَكُم الأنانيّةُ، واستَعْبَدَكُم الدينار
أخجلَني كلامُها كأنَّها تُوَجِّهُ لنا الإنذار
ثمَّ عُدْتُ بصوتٍ خافتٍ ووجهٍ يميلُ الى الاحمرار:
هلْ منْ سبيلٍ لمحوِ هذا العار
لإعادةِ الأمجاد لهذهِ الأمصار؟
هلْ منْ نهايةٍ لهذا الليلِ، هلْ منْ مجيءٍ للنهار؟
فالشمسُ غائبةٌ منذُ كُنا صغار
وما عُدنا قادرينَ على الإنتظار
أخبرينا عنْ سِرِّ أجدادِنا إنْ كُنتِ تعلمينَ الأسرار
قالتْ: سِرُّهُمْ يعرِفُهُ الصغارُ والكبار
تضحيةٌ وثقةٌ
واتكالٌ على النفسِ
أتمنى من كل إنسان عراقي التفكير في مستقبله ومستقبل بلده والابتعاد عن لغة الطائفية دعونا نبني العراق معا . دعونا نعيد أمجادنا. دعونا نكون عبرة ومثالا للدول الأخرى في التعايش السلمي والتسامح واحترام الرأي الآخر بغض النظر عن ديننا ومذهبنا